إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2018, 10:46 AM   #1
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 1,013
افتراضي تغريدات جينية جميلة و مميزة ....



غرّد الباحث الجيني محمد بن إبراهيم الحسين في 13 يونيو 2018 ..
بتغريدات جينية جميلة و مميزة ،على الرابط التالي ..

https://twitter.com/mohamalhussain/s...331589632?s=19


و هي كما يلي :

أثارت تغريداتي حول
قحطانية السلالة (j1)
وعدنانية السلالة (j2)
الكثير من النقاش الذي اتضح لي أن أغلبه ناتج عن عدم إلمام بالتاريخ البشري المبكر مما أدى إلى لبس عند الكثير من المتناقشين..
وفيما يلي سيتم توضيح الخطوط العريضة لنشأة الإنسان العاقل الحديث، والهجرات البشرية الأولى..

نشأ الإنسان العاقل الحديث في الجزيرة العربية وتحديداً في شرقها ووسطها وشمال غربها قبل حوالي (ظ¢ظ*ظ*) ألف عام..
انطلقت أولى الهجرات البشرية من الجزيرة العربية قبل حوالي (ظ،ظ¥ظ*) ألف عام إلى مناطق الهلال الخصيب فيما يعرف حالياً بالعراق والشام وفلسطين..

عثر في فلسطين في كهوف ومغارات قفزة وسخول والطابون في جبال الكرمل والجليل قبل حوالي ظ،ظ*ظ* ألف عام على هياكل عظمية بشرية مدفونة بطريقة تدل على مراسم جنائزية متطورة وإيمان باعتقادات دينية معينة..

عثر على أقدم الهياكل العظمية التي تتطابق تشريحياً مع بنية الإنسان العاقل الحديث في فلسطين قبل حوالي ظ©ظ* ألف عام..


ثم تم العثور على أقدم عظام بشرية في المملكة العربية السعودية في منطقة النفود بالقرب من محافظة تيماء، وتعتبر تلك العظام أقدم عظام بشرية للإنسان العاقل الحديث، ويقدر عمرها بأكثر من (ظ©ظ*) ألف عام..


استمرت الهجرات البشرية تتدفق من الجزيرة العربية وتنطلق شمالاً إلى مناطق الهلال الخصيب ومنها إلى آسيا وأوروبا، وجنوباً إلى اليمن ومنها إلى أفريقيا، وكانت تلك الهجرات تتزايد كلما ازداد الجفاف في جزيرة العرب..

انتشرت الموجات المهاجرة الأولى في شتى بقاع الأرض، وانعزلت كل مجموعة بشرية في منطقة معينة، فنشأت مختلف السلالات البشرية التي تعود في جذورها للمجموعة البشرية الأولى التي نشأت في الجزيرة العربية قبل حوالي (ظ¢ظ*ظ*) عام..


بلاد العرب هي الأوسط مكاناً بين قارات الأرض، فهي قلب العالم، تتوسط قارات آسيا وإفريقيا وأستراليا وأوروبا والأمريكتين..
والعرب هم الوسط شكلاً بين جميع الشعوب، فصفاتهم هي القاسم المشترك بين الآسيوي والإفريقي والأوروبي. لأنهم منحوا جيناتهم للجميع..


أما المجموعة التي بقيت في الجزيرة العربية فشكلت العرق السامي، الذي استمر يعيش في شرق ووسط جزيرة العرب بشكل مكثف وفي مختلف أرجائها بكثافة أقل، وكانت تلك القبائل السامية تستقر على ضفة وادي عدن..

وقبل حوالي (ظ¢ظ*) ألف عام انتهى العصر الجليدي الأخير نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بسبب تغير ميلان محور الأرض مما أدى إلى ذوبان كميات هائلة من الثلوج التي كانت تغطي قارة أوروبا وكان يصل ارتفاعها فوق بعض الأراضي إلى قرابة الكيلومتر..


فانهمرت كميات هائلة من المياه من تلك المناطق المرتفعة إلى المناطق الأكثر انخفاظاً حاملة معها الطمي الذي أخصب تلك المنطقة فأطلق عليها مسمى "الهلال الخصيب"..

وانهمرت المياه على شكل طوفان هائل تسبب في تحويل "وادي عدن" إلى بحر سمي "الخليج العربي" والذي كان قبل ذلك أقل اتساعاً وكان في بعض المناطق أقرب للنهر من للبحر..

ونتيجة لاختلاف المناخ ارتفعت حرارة الجزيرة العربية، فعم الجفاف وتحولت آخر المناطق الرعوية إلى صحاري، فيما دفنت الرمال مروج الأحقاف، وتحولت الأنهار الدائمة الجريان إلى أودية موسمية الجريان، وجفت حوالي ظ§ آلاف بحيرة..

ونتيجةً لتلك الظروف انطلقت الموجات الأخيرة من الهجرات البشرية الكبرى قبل حوالي (ظ¢ظ*) ألف عام، واتجهت من الجزيرة العربية إلى اليمن جنوباً وإلى مناطق الهلال الخصيب شمالاً..

حيث اتجهت إحدى الهجرات جنوباً إلى "اليمن السعيد"، وانعزلت الجموع المهاجرة في مناطقها الجديدة بمساعدة الجبال الوعرة والتظاريس الصعبة، فحافظت تلك القبائل على نقائها العرقي، ونشأت السلالة القحطانية العربية العاربة، وقامت حضارات سبأ وحمير وكهلان..

واتجهت الهجرات الأخرى شمالاً إلى مناطق "الهلال الخصيب" وتتكون الجموع المهاجرة من قبائل السومريين والآشوريين والبابليين حيث شيدوا أولى المستوطنات البشرية واكتشفوا الزراعة واخترعوا المحراث والعجلة ودجنوا الحيوانات وابتكروا الكتابة وسنوا أولى القوانين وأقاموا أولى الحضارات البشرية..

ومن القبائل المهاجرة من الجزيرة العربية قبائل "الهكسوس" التي استقرت في فلسطين ثم دخلت مصر عن طريق سيناء، وحاربت الفراعنة وانتصرت عليهم، وحكم ملوكها مصر لما يقارب الثلاث مئة عام..

ومن ملوك الهكسوس المشاهير "عزيز مصر" وامرأته صاحبة القصة المشهورة مع "النبي يوسف"..
ومنهم كذلك الملك "أبي مالك" صاحب القصة المشهورة مع النبي إبراهيم وزوجته سارة..


وكلا القصتين: (قصة الملك العزيز وزوجته مع النبي يوسف) و(قصة الملك أبي مالك مع النبي إبراهيم وزوجته) ورد ذكرهما في القرآن الكريم؛ حيث ينتمي كل من أطلق عليه في القرآن لقب "ملك" إلى "الهكسوس"، أما من أطلق عليه لقب "فرعون" فمن "الفراعنة"..


ومن تلك القبائل "الكنعانيين" الذين استقروا في فلسطين، وينحدر منهم "الفينيقيين" الذي استقروا في لبنان..


ومنها كذلك "الآراميين" الذين ينحدر منهم "النبي إبراهيم" الذي ينحدر من ابنه إسحاق اليهود، وينحدر من ابنه إسماعيل العرب العدنانيين، وكانت تلك القبيلة قد هاجرت من ضمن هجرات القبائل السامية من الجزيرة العربية واستقرت في العراق حيث ولد النبي إبراهيم في مدينة "أور" قرب "بابل"..

ونتيجة تلك الهجرات انعزلت القبائل السامية التي هاجرت من شرق الجزيرة العربية إلى "اليمن"، حيث نشأت القبائل القحطانية، وطورت أساسيات اللغة العربية، فسميت بالعرب العاربة..


بينما اختلطت القبائل السامية التي هاجرت من شرق الجزيرة العربية إلى مناطق الهلال الخصيب، وتحديداً منطقة ما بين النهرين في "العراق" مع الشعوب التي كانت قد هاجرت إلى تلك المناطق وما حولها في هجرات سابقة، فاختلطت الأعراق وتبلبلت الألسن..

أما القبائل السامية التي بقيت في الجزيرة العربية فانتشرت في شتى أرجائها وأطلق عليهم العرب البائدة لأنهم انقطعوا نتيجة الهجرات والجفاف والحروب..

وقبل حوالي (ظ¤) آلاف عام حدثت هجرات عكسية إلى الجزيرة العربية، حيث هاجرت قبيلة جرهم من اليمن، وهاجر إحدى القبائل الآرامية من العراق، واستقرت تلك القبيلتين في غرب الجزيرة العربية "الحجاز"..

ثم حدثت قصة هجرة النبي إبراهيم -عليه السلام- وبناء الكعبة واستقرار ابنه إسماعيل في مكة، في جوار قبيلة جرهم الذين تزوج من إحدى نسائهم..
وأرى -حسب اجتهاد شخصي- بأن ذرية إسماعيل لا تشمل جميع العدنانيين ولا حتى المضريين، وإنما تقتصر على خندف دون قيس وربيعة..

وقبل حوالي ألفي عام انهار سد مأرب في اليمن فأغرق الأراضي وجرف المزارع وهدم المنازل، فانطلقت مجاميع بشرية في هجرات عكسية إلى الجزيرة العربية، وكانت أكبر الهجرات البشرية لقبائل الأزد..

كما انهارت آخر الامبراطوريات العربية في بلاد ما بين النهرين "البابلية" و"الآشورية"، ومملكة "الأنباط" في شمال غرب الجزيرة العربية، فانهمرت الجموع البشرية في هجرات عكسية من مناطق الهلال الخصيب إلى غرب الجزيرة العربية..


أصبحت الجزيرة العربية وتحديداً مناطقها الجنوبية والغربية بوتقة اختلطت فيها القبائل العربية القادمة من اليمن والعراق، حيث أطلق على القبائل القحطانية القادمة من الجنوب مسمى "العرب العاربة"، بينما أطلق على القبائل العدنانية القادمة من الشمال مسمى "العرب المستعربة"..


ومما ورد فإن من المنطقي والمتوقع أن تكون معظم القبائل القحطانية على سلالة واحدة يترجح أن تكون السلالة (j1)..
بينما من المنطقي والمتوقع أن تكون القبائل العدنانية على عدة سلالات والتكتل الأكبر يترجح أن يكون على السلالة (j2)..


ومن الدلائل المؤيدة لذلك عمر السلالتين الذي يقدر في حدود (ظ¢ظ*) ألف عام، والذي يتوافق مع هجرات القبائل السامية من الجزيرة العربية المتزامن مع نهاية العصر الجليدي الأخير وحلول الجفاف والتصحر في الجزيرة العربية.

مع التنويه بأن أي قبيلة تخرج نتائجها أو بعضها على تحور يتنافى مع موروثها؛ فإن ذلك لا يعيبها ولا ينتقص من شأنها، فالأحلاف شائعة عند العرب، وحدثت وتحدث منذ آلاف السنين، وتقوم مقام النسب، ولا تقلل أبداً من شأن النزائع المتحالفة، بل أن بعض المتسبين لقبائل بالحلف يتزعمون تلك القبائل.



التعديل الأخير تم بواسطة فرناس ; 09-03-2018 الساعة 10:51 AM
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. ,TranZ By Almuhajir