العودة   ::: منتدى السلالة الجينية J2::: > الأقــســـام الــعـــامــة > المدخل إلى السلالات الجينية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-31-2015, 04:28 AM   #1
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 1,016
افتراضي أحكام النسب لقبائل العرب بين رواية التاريخ والعلم الحديث / د.حاكم المطيري

أحكام النسب لقبائل العرب بين رواية التاريخ والعلم الحديث / د.حاكم المطيري

مع فتوى في حكم االانتساب للقبائل والألسر على خلاف المشهور من أنسابها فيما بينها،
تبعا لنتائج فحص الحمض النوو

أ.د. حاكم المطيري
أستاذ التفسير والحديث
كلية الشريعة- جامعة الكويت

http://dr-hakem.com/portals/Files/nasab.pdf
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2015, 08:09 AM   #2
الموفق
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 438
افتراضي

ومن المهم مراجعة هذا الموضوع

http://dnaj2.com/vb/showthread.php?t=70
الموفق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2015, 04:04 PM   #3
أبو القاسم
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 188
افتراضي

مع احترامي للدكتور حاكم إلا أنه جانبه الصواب في مبحثه هذا

وقد ارتكز بحثه على ثلاث نقاط
1- استدلاله بقوله تعالى (ملة أبيكم إبراهيم)
2- استدلاله بحديث (ارموا بني اسماعيل ..)
3- استدلاله بقول أبو هريرة (فتلك أمكم يا بني ماء السماء)

1-استشهاده بقوله تعالى (مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ)

بأن الأبوة هنا أبوة نسب حيث المخاطب هم العرب بعدنانيهم وقحطانيهم وبهذا يكونوا من صلب إبراهيم حسب قوله
وقد علقت على قوله هذا وقلت ما قولك في قوله تعالى (النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
إذا أخذنا النص على ظاهره كما فعل الدكتور حاكم سيكون أيضاً زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين نسباً أيضاً
وهذا مما لاشك فيه بأنه غير صحيح
وللعلماء أقوال مشهورة في هذا وبأنهم في منزلة الأب والأم كتشريف وتوقير وإعظام
ومثل ذلك قوله تعالى على لسان نبيه لوط (قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)
مع أنهن لم يكن بناته نسباً بل بنات قومه
وجاء في تفسير ابن كثير عن هذه الآية (النبي للأمة بمنزلة الوالد)
وأيضاً كان بين العرب على عهد النبي من ليس منهم فكيف يحصر الدكتور الخطاب على عدنان وقحطان؟
وإبراهيم عليه السلام بمنزلة الوالد للمسلمين جميعاً حيث القرآن للمسلمين أجمع وليس حصراً على العرب
قال تعالى (مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ)
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم ، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ، ولا يستطب بيمينه "


2- استشهاده بحديث سلمة بن الأكوع (ارموا بني إسماعيل ...الخ الحديث)

قال ابن حجر : وَأَرَادَ الْمُصَنِّف أَنَّ نَسَب حَارِثَة بْن عَمْرو مُتَّصِل بِالْيَمَنِ ، وَقَدْ خَاطَبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي أَسْلَمَ بِأَنَّهُمْ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل كَمَا فِي حَدِيث سَلِمَة بْن الْأَكْوَع الَّذِي فِي هَذَا الْبَاب ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْيَمَن مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل . وَفِي هَذَا الِاسْتِدْلَال نَظَر لِأَنَّهُ لَا يَلْزَم مِنْ كَوْن بَنِي أَسْلَمَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل أَنْ يَكُون جَمِيع مَنْ يُنْسَب إِلَى قَحْطَان مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون وَقَعَ فِي أَسْلَمَ مَا وَقَعَ فِي إِخْوَتهمْ خُزَاعَة مِنْ الْخِلَاف هَلْ هُمْ مِنْ بَنِي قَحْطَان أَوْ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل ، وَقَدْ ذَكَرَ اِبْن عَبْد الْبَرّ مِنْ طَرِيق الْقَعْقَاع بْن أَبِي حَدْرَد فِي حَدِيث الْبَاب " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِنَاس مِنْ أَسْلَمَ وَخُزَاعَة وَهُمْ يَتَنَاضَلُونَ فَقَالَ : اِرْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيل " فَعَلَى هَذَا فَلَعَلَّ مَنْ كَانَ هُنَاكَ مِنْ خُزَاعَة كَانُوا أَكْثَر فَقَالَ ذَلِكَ عَلَى سَبِيل التَّغْلِيب

، وَأَجَابَ الْهَمْدَانِيُّ النَّسَّابَة عَنْ ذَلِكَ بِأَنَّ قَوْله لَهُمْ : " يَا بَنِي إِسْمَاعِيل " لَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُمْ مِنْ وَلَد إِسْمَاعِيل مِنْ جِهَة الْآبَاء ، بَلْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون ذَلِكَ لِكَوْنِهِمْ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل مِنْ جِهَة الْأُمَّهَات ، لِأَنَّ الْقَحْطَانِيَّة وَالْعَدْنَانِيَّة قَدْ اِخْتَلَطُوا بِالْمُصَاهَرَةِ ، فَالْقَحْطَانِيَّة مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل مِنْ جِهَة الْأُمَّهَات ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الْجِهَاد ، وَمِمَّا اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْيَمَن مِنْ وَلَد إِسْمَاعِيل قَوْل اِبْن الْمُنْذِر بْن عَمْرو بْن حَرَام جَدّ حَسَّان بْن ثَابِت :
وَرِثْنَا مِنْ الْبُهْلُول عَمْرو بْن عَامِر وَحَارِثَة الْغِطْرِيف مَجْدًا مُؤَثَّلًا
مَآثِر مِنْ آلِ اِبْن بِنْت اِبْن مَالِك وَبِنْت اِبْن إِسْمَاعِيل مَا إِنْ تَحَوَّلَا
وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا يُمْكِن تَأْوِيله كَمَا قَالَ الْهَمْدَانِيُّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .فتح الباري

وقال ابن حجرفي الفتح أيضا : وَاسْتُدِلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْيَمَنَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَفِيهِ نَظَرٌ لِمَا سَيَأْتِي فِي مَنَاقِبِ قُرَيْش مِنْ أَنَّهُ اِسْتِدْلَالٌ بِالْأَخَصِّ عَلَى الْأَعَمِّ.

قال السهيلي :وَقَدْ تَقَدّمَ فِي نَسَبِ خُزَاعَةَ وَأَسْلَمَ أَنّهُمَا ابْنَا حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَأَنّ رَبِيعَةَ بْنِ حَارِثَةَ هُوَ أَبُو خُزَاعَةَ مِنْ بَنِي أَبِي حَارِثَةَ بْنِ عَامِرٍ لَا مِنْ حَارِثَةَ وَسَيَأْتِي ذَلِكَ . وَقَوْلُ النّبِيّ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - لِأَسْلَمَ ارْمُوا يَا بَنِي إسْمَاعِيلَ فَإِنّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا وَهُوَ مُعَارِضٌ لِحَدِيثِ أَكْثَمَ بْنِ الْجَوْنِ فِي الظّاهِرِ إلّا أَنّ بَعْضَ أَهْلِ النّسَبِ ذَكَرَ أَنّ عَمْرَو بْنَ لُحَيّ كَانَ حَارِثَةُ قَدْ خَلّفَ عَلَى أُمّهِ بَعْدَ أَنْ آمَتْ مِنْ قَمْعَةَ وَلُحَيّ صَغِيرٌ . وَلُحَيّ هُوَ رَبِيعَةُ ، فَتَبَنّاهُ حَارِثَةُ وَانْتَسَبَ إلَيْهِ فَيَكُونُ النّسَبُ صَحِيحًا بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا : إلَى حَارِثَةَ بِالتّبَنّي ، وَإِلَى قَمْعَةَ بِالْوِلَادَةِ وَكَذَلِكَ أَسْلَمُ بْنُ أَفْصَى بْنِ حَارِثَةَ فَإِنّهُ أَخُو خُزَاعَةَ ، وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي خُزَاعَةَ ، وَقِيلَ فِي أَسْلَمَ بْنِ أَفْصَى : إنّهُمْ مِنْ بَنِي أَبِي حَارِثَةَ بْنِ عَامِرٍ بَنِي حَارِثَةَ ، فَعَلَى هَذَا لَا يَكُونُ فِي الْحَدِيثِ حُجّةٌ لِمَنْ نَسَبَ قَحْطَانَ إلَى إسْمَاعِيلَ وَاَللّهُ أَعْلَمُ . وَمِنْ حُجّةِ مَنْ نَسَبَ خُزَاعَةَ إلَى قَمْعَةَ مَعَ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ فِي ذَلِكَ قَوْلُ الْمُعَطّلِ [ الْهُذَلِيّ ] يُخَاطِبُ قَوْمًا مِنْ خُزَاعَةَ :
لَعَلّكُمْ مِنْ أُسْرَةٍ قَمْعِيّةٍ ... إذَا حَضَرُوا لَا يَشْهَدُونَ الْمُعَرّفَا.

وقال السهيلي أيضا :قَدْ احْتَجّوا لِهَذَا الْقَوْلِ أَعْنِي : أَنّ قَحْطَانَ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السّلَامُ يَقُولُ النّبِيّ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - ارْمُوا يَا بَنِي إسْمَاعِيلَ فَإِنّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا قَالَ هَذَا الْقَوْلَ لِقَوْمِ مِنْ أَسْلَمَ بْنِ أَفْصَى ، وَأَسْلَمُ أَخُو خُزَاعَةَ وَهُمْ بَنُو حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ، وَهُمْ مِنْ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ ، وَلَا حُجّةَ عِنْدِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِأَهْلِ هَذَا الْقَوْلِ لِأَنّ الْيَمَنَ لَوْ كَانَتْ مِنْ إسْمَاعِيلَ - مَعَ أَنّ عَدْنَانَ كُلّهَا مِنْ إسْمَاعِيلَ بِلَا شَكّ - لَمْ يَكُنْ لِتَخْصِيصِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ بِالنّسَبِ إلَى إسْمَاعِيلَ مَعْنًى ، لِأَنّ غَيْرَهُمْ مِنْ الْعَرَبِ أَيْضًا أَبُوهُمْ إسْمَاعِيلُ وَلَكِنْ فِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ - عَلَى أَنّ خُزَاعَةَ مِنْ بَنِي قَمَعَةَ أَخِي مُدْرِكَةَ بْنِ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ ، كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ عِنْدَ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ لُحَيّ - إنْ شَاءَ اللّهُ - وَكَذَلِكَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ - هِيَ أُمّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السّمَاءِ يَعْنِي : هَاجَرَ ، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ تَأَوّلَ فِي قَحْطَانَ مَا تَأَوّلَهُ غَيْرُهُ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ نَسَبُهُمْ إلَى " مَاءِ السّمَاءِ عَلَى زَعْمِهِمْ " فَإِنّهُمْ يَنْتَسِبُونَ إلَيْهِ كَمَا يَنْتَسِبُ كَثِيرٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إلَى حَاضِنَتِهِمْ وَإِلَى رَابّهِمْ أَيْ زَوْجِ أُمّهِمْ - كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي بَابِ قُضَاعَةَ إنْ شَاءَ اللّهُ . الروض الأنف


3- استشهاده بقول أبو هريرة (فتلك أمكم يا بني ماء السماء) مخاطباً الأنصار وهو ليس من قول الرسول صلى الله عليه وسلم

أقول إن كانت أمهم هاجر فليس شرطاً بأن يكون أبوهم إسماعيل فقوله أمكم يحتمل بأن يكون بني إسماعيل أخوالهم فيكون بنات هاجر أمهاتهم
جاء في تفسير البغوي
لقوله تعالى ( حرمت عليكم أمهاتكم ) وهي جمع أم فيدخل فيهن الجدات وإن علون من قبل الأم ومن قبل الأب.


والله أعلم
وصلى الله وسلم على محمد

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم ; 12-31-2015 الساعة 06:35 PM
أبو القاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2015, 11:15 PM   #4
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 1,016
افتراضي

تصويب جيد
بارك الله فيك
فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:09 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. ,TranZ By Almuhajir