عرض مشاركة واحدة
قديم 09-14-2018, 02:23 PM   #2
فرناس
باحث
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 1,021
افتراضي

دراسة أنساب العرب بين الحقيقة والخيال والدراسة التحليلة لتاريخ العرب وعلاقتهم ببني إسماعيل

دلائل على معاصرة بني إسماعيل للعرب البائدة

دلائل على معاصرة بني إسماعيل للعرب البائدة من إرم أو أرم

( 1) معاصرة بني إسماعيل للعرب البادئة من بني عمليق أو العمالقة.

بنو عمليق : ويقال عملاق قبيلة من العرب العاربة وهم بنو لاود بن إرم أو أرم بن سام بن نوح.

العمالقة : قبيلة من العرب العاربة البائدة, وهم بنو عمليق بن لاوذ بن أرم بن سام بن نوح علية السلام وهم أمه عظيمة يضرب بهم المثل في الطول والجثمان, قال الطبري: وتفرقت منهم أمم في البلاد فكان منهم أهل الشرق, وأهل عمان والحجاز, وكان منهم ملوك العراق والجزيرة وجبابرة الشام وفراعنة مصر.

تحليل وشرح بالإضافة إلى إستناجات وفرضيات جديدة

فهذه الأمة حسب المصادر أقول أنها لا يمكن أن تباد وهي أمه لم تذكر أنها سخط عليها وأمر آخر أنهم تفرقوا في البلاد.


لاحظ كان منهم أهل الشرق وأهل عمان:
يقال أن الحضارة السابقة في عمان والخليج كونها مجموعات سامية وكذلك الشرق وهؤلاء هم الذين إنتقلوا أو بعض منهم إلى الشام ولبنان وعرفوا لاحقا بإسم الفينيقيون حسب ما يذكره التاريخ لذا أستنتج أن أهل عمان والخليج والشرق هم الفينيقيون وهم من بني عمليق بن لاود بن أرم بن سام وربما لحق بهم قوم من بني قيدار بن إسماعيل ومن غيرهم من البائدة مثل بنو طسم بن لاوذ بن سام وبنو جديس بن إرم بن سام وأنطقوا من منطقة الخليج والجزيرة إلى الشام ولبنان طبعا فيما عدى الذين بقوا منهم في الجزيرة واليمامة وبادوا فيها إثر الحروب.


وأهل الحجاز :
أهل الحجاز من العماليق معرفون وقبائلهم معروفه ومذكروه وهم أي أغلبهم أخرجوا من قبل بني إسرائيل من الحجاز ولاحقا سيأتي ذكرهم وذكر قبائلهم ومنازلهم.

وملوك العراق والجزيرة: ملوك العراق إما أن يكونوا من الآشوريين أو الكلدانيين أو غيرهم ويمكن أن يكونوا من الحيثيين أو الهيكسوس. أما في الجزيرة فهم من بقي منهم فيها ملكوا وربما إتصلوا بغيرهم من الملوك وخصوصا المذكورون سابقا.

وجبابرة الشام : المعروف أن جبابرة الشام هم الكنعانيون ويقال أنهم من نسل حام فإما تكون المعلومة مزورة وإما أن يكون الجبابرة أي ملوك الشام من العماليق من العاربة ويقال أن الكنعانيون هم قبائل رعوية بدوية إنتقلت من الجزيرة إلى الشام وخصوصا أو بالتحديد فلسطين وكونوا حضارة عظيمة هذا رأي التاريخ لذا ربما يكونون من العماليق لأنهم كما قيل إنتقلوا من الجزيرة العربية إلى الشام وفلسطين وربما صحبتهم قبائل عربية أخرى من الجزيرة أو لحقت بهم كبني قيدار بن إسماعيل وغيرهم من من يطلق عليهم البائدة من العرب.

وفراعنة مصر : يقال أن المصريون من ولد حام وقيل أنهم ربما من قبائل سامية ومنهم من قال أنهم من بني عيلام بن سام,أو يقال أنهم قوم يسمون الأعناء وربما أنهم يكونون من بني عمليق بن لاوذ بن سام أو على أقل تقدير فراعنتهم كما ذكر سابقا أن فراعنة مصر من العمالقة.
وربما تحليل آخر أنهم الفراعنة اللاحقون من من إجتاح مصر كالهكسوس والحيثيون وربما ينسب هؤلاء القوم الذين إجتاحوا مصر لبني عمليق بن لاوذ بن سام حسب المصدر التاريخي السابق, يعني هذه أدلة على أن المصريون قوم ساميون عرب, وربما ليسوا من نسل واحد من الساميين بل متفرقون ومن جدود مختلفون للساميين العرب.

وأنا أقول ربما أن بعض بني إسماعيل ومن بني قيدار بن إسماعيل لحق ببني عمه من القوم العرب الساميين وكونوا حضارات في الشام وخصوصا فلسطين ولبنان وأنا أتذكر قصة أن مجموعة من بني إسماعيل أو أسباط بني إسماعيل كانوا على حرب مع بني إسرائيل وسببوا لهم الكثير من الخسائر.أي أعني أن بني إسماعيل ليسوا فقط العدنانيين وأن تواجدهم في منطقة الشام قديم حسب المصدر الذي يقول بقصة الأسباط. وربما كل هذا يفسر لماذا بعض النسابة نسبوا البربر أو بعضهم لبني قيدار بن إسماعيل وغيرهم من العاربة البائدة ومن بني حمير وقحطان وبني عدنان. ربما أقول ربما أن هؤلاء لحقوا بتلك الممالك ومنها إنتقلوا إلى بلاد المغرب وهم كالمصريون من شعوب سامية عربية مختلفة الجدود ومختلفة المشارب فكل قبيلة من قبائلهم نسبت إلى إحدى تلك الأمم العربية ولا أنسى أن أنبه على التشابه الخلقي بين العرب في الجزيرة والمصريون القدماء وكذلك في اللغة التي ينسبها علماء اللغات في الغرب إلى اللغات (السامو حامية) أي الأسرة السامية الحامية وينسبها العلماء العرب في اللسانيات واللغات إلى اللغات العروبية أي أنها من أسرة اللغات العروبية بمعنا أنها لغة ذات منشئ مشترك وواحد للغة العربية وهم أو بعضهم ينفون وجود العرق الحامي المتميز بمعنى المختلف عن العرق السامي في الجذور والسمات ولا يرون وجود لهذه النظريات أو الأساطير التوراتية وكلنا يعلم أو بعضنا يعلم أن معظم ما كتب عن الشعوب والأساطير والقصص والملاحم في التوراة هي مسروقة من الأدب العروبي الشرقي من بلاد ما بين النهرين والشام ومصر وربما غيرها من البلاد الشرق أوسطية وهذا أثبت علميا من خلال العثور على النصوص الأصلية لتلك القصص محفوظة لآلاف السنين ومن قبل تدوين وكتابة الكتاب المقدس التوراتي الملفق والذي قد يحوي بعض الأمور الدينية القريبة من التوراة الأصلية أو التعاليم الأصلية للدين اليهودي.

أيضا من الدلائل التي ستذكر لاحقا تتعلق ببني مدين بن إبراهيم وهذا يدل على سكن بني إبراهيم لأرض الشام وفلسطين وتعلقهم بها منذ القدم, طبعا هذا إذا تأكدنا من صحة نسب مدين لإبراهيم كما ذكرت المصادر التاريخية العربية.
وهم أمة كبيرة وكانت ديارهم تجاور أرض معان من أطراف الشام مما يلي الحجاز ووجودهم سابق لإنتقال بني إسارئيل إلى أرض فلسطين (أرض كنعان) يعني هذا دليل آخر على تكوين كيانات قبلية كبيرة وأمة كبيرة لبني إسماعيل كبني مدين وبني إسارئيل في تلك الحقبة والدليل إستطاعة بني إسارئيل منافسة الجبابرة وبني كنعان على أرض فلسطين وهذا مهم خصوصا في حقبة البائدة في الجزيرة والحجاز.
مهم جدا لتحديد ما إذا كان بنو إسماعيل عاصروا بني عمليق من العرب البائدة.

الجدود المكونون لبني عمليق والمكونون للقبائل العمليقية حسب المصدر هم : جاسم بن عمليق وطاسم بن عمليق وعوص بن عمليق ومنه بنو عبيل.

(بنو جاسم) : قبيلة من العمالقة البائدة, وهم بنو جاسم بن عمليق. قال الطبري وكانت مساكن جاسم بيثرب, والبحرين, وعمان, وابله, وكان منهم بالمدينة بنو لف, وبنو سعد بن علوان, وبنو مطر, وبنو الأزرق وكان منهم بنجد, بديل, وعفار وبالحجاز إلى تيما بنو الأرقم, وكان ملكهم يسمى الأرقم, وكان بالطائف منهم.

لاحظ أن أغلبهم في الجزيرة وفي الحجاز أو قريب من الحجاز يعني في الجزيرة العربية وبعيدا عن اليمن جنوب الجزيرة الغربي.

(بنو طاسم) : ومنهم بنو مطر وهم أخرجوا من يثرب مع
بني قومهم من طاسم ومن جاسم أبناء عمليق.

أخرجوا من يثرب على يد بني إسرائيل يأتي شرحه لاحقا.

(بنو عوص) : ومنهم بنو عبيل بن مهلائيل بن عوص بن عمليق (منازلهم بيثرب) وربما أخرجوا مع أبناء عمومتهم من يثرب من بني طاسم وجاسم.

أيضا منازلهم الحجاز وبالتحديد يثرب.


ملاحظة: كل هذه دلائل على معاصرة العرب للبائدة وخصوصا للبائدة من بني عمليق فكيف لهم أن يحصلوا على كل تلك المعلومات وأن يعرفوا كل تلك القبائل العمليقية وأنسابهم ومساكنهم وخصوصا أن المعلومات عن بني عمليق أكثر وأغزر من غيرها من البائدة والتي هي أقل بكثير وليست بحجم المعلومات الكبيرة عن بني عمليق وتفرعاتهم.


(بنو مطر) : بطن من طاسم من العماليق كانت مساكنهم مع قومهم بني طاسم بيثرب إلى أن أخرجهم منها بنو إسرائيل.

لاحظ أن بنو مطر من العماليق كانت مساكنهم يثرب
مع بني قومهم من بني طاسم من العماليق يعني هذا أن عدة قبائل عمليقية من بني طاسم سكنت الحجاز ويثرب بالتحديد.

ولاحظ أن من أخرجهم من يثرب هم بنو إسرائيل وهذا يعني أن بني إسرائيل أصبحوا أمه وقبائل وكذلك بنو مدين بن إبراهيم قبل أن يبادوا أو قبل أن يهلكوا وهذا ينطبق بالضرورة على بني إسماعيل وأنهم في ذاك الزمان أصبحوا أمه ومكونة من بطون وقبائل فمن المؤكد أنهم إختلطوا ببعض وهم من أرض الحجاز أرض واحدة وحضارة واحدة وثقافة متصلة ومترابطة بمانسك ومناشط كالحج أو مناشط دينية أخرى والدين على إختلافه وتنوعه والتجارة والثقافة واللغة وتواصل القبائل والممالك والدول الصغيرة والكبيرة.

(بنو سعد) : بطن من جاسم العماليق, وهم بنو سعد بن هزان بن جاسم, وكانت منازلهم يثرب إلى أن أخرجهم منها بنو إسارئيل في زمن يوشع إبن نون.

مرة أخرى دليل أخر على معاصرة بني إسماعيل للعماليق ودليا آخر على أن بني إسرائيل هم الذين أخرجوا البائدة من بني سعد بن هزان بن جاسم بن عمليق من يثرب وطردوهم منها.

(بنو عفار) بطن من جاسم من العماليق وهم بنو عفار بن جاسم بن عمليق قال في العبر كانت منازلهم بنجد.
دليل آخر على وجود العماليق قريبا من بني إسماعيل.


(بنو عبيل) : بطن من العمالقة من العرب البائدة وهم بنو
عبيل إبن مهلائيل بن عوص بن عمليق.

قال السهيلي: ويثرب الذي بنى المدينة.

وهذا دليل آخر على تواجد بنو عمليق قرب بنو إسماعيل
وهم قبائل بنو عمليق وعبيل منهم إخرجوا من قبل بني إسرائيل.

(بنو راحل) : بطن من جاسم من العماليق, وهم بنو راحل بن جاسم بن عمليق.

وهذا دليل آخر على تواجد قبائل بنو عمليق الكثيرة في
أرض الجزيرة من أرض الحجاز وغيرها.

(بنو الأزرق) : حي من جاسم من العمالقة من العاربة,
وهم بنو جاسم بن عمليق, قال في العبر: وكانت منازلهم في الحجاز إلى أن أخرجهم منها بنو إسرائيل, وإلى بني
الأزرق هؤلاء ينسب الأزرق صاحب تاريخ مكة.

هم بنو الأزرق من عمليق كانت منازلهم الحجاز كما ذكر سابقا إلى أن أخرجهم منها بنو إسرائيل وهذا دليل آخر على أن بنو إسرائيل كانوا قوة كبيرة وقبائل متشعبة وكثيرة إستطاعة إخراج هذه القبائل العديدة من العرب العمالقة البائدة من أرض الحجاز وهذا دليل على مخالطة بني إسماعيل لبني عمليق ودليل على أن بني إسماعيل أصبحوا قبائل كثيرة كبني إسرائيل ولن يستطيع بنو إسرائيل السفر والتغلب على من كان من بني عمليق في الحجاز إلا وهم أمه كبيرة وذلك أذكركم أن بنو إسرائيل خرجوا من مصر وهم أمه كبيرة أي من قبائل عدة وأعداد كثيرة إلى أرض كنعان.

لاحظ هذا الكلام الصادر في كتب الأنساب العربية: وإلى بني الأزرق هؤلاء ينسب الأزرق صاحب تاريخ مكة يعني أن قبيلة وأناس من البائدة من بني الأزرق من العمالقة لم يكونوا في الحقيقة بائدة بل عاشوا ودخلوا الحقبة العربية العدنانية وعاشوا التاريخ الإسلامي ومنهم الأزرق صاحب تاريخ مكة والمنتهي نسبه إلى عمليق.

(بنو الأرقم) : بطن من جاسم من العماليق من العاربة, وهم بنو الأرقم بن جاسم بن عمليق, قال في العبر : كانت منازلهم الحجاز الأتيما والأرقم في اللغة الحية.

أيضا دليل آخر على وجود قبيلة من العاربة من فرع جاسم من العماليق في أرض الحجاز وهم بنو الأرقم بن جاسم بن عمليق.


(بنو قطران) : بطن من العمالقة من العرب العاربة البائدة, فيما قال إبن إسحاق والمسعودي, وقيل من جرهم من القحطانية وكانت منازلهم مكة الحرم.

وأنا مع الرأي الأول أنهم من العماليق وهم رأي إبن إسحاق والمسعودي وهنا ذكر أن مساكنهم أو منازلهم
مكة والحرم. وهذا يدل على أنهم عاصروا بني إسماعيل
وأنهم سكنوا مكة والحرم وأعتقد أنهم هم وبنو جرهم البائدة وبنو إسماعيل سكنوا معنا مكة والحرم.

(بنو خيبر) : قبيلة من العمالقة من العرب العاربة البائدة وهم بنو خيبر من الحجاز, وبه سميت البلدة المعروفة أي خيبر.

أي أنهم سكنوها قبل اليهود وربما أخرجوا منها عنوة مثل بني عمومتهم من بني عمليق الذين أخرجوا من يثرب.

كل هذه الدلائل تشير وتؤكد على أن بنو إسماعيل عاصروا العرب البائدة من بني عمليق بن لاود أو لاوذ بن إرم أو أرم بن سام بن نوح عليه السلام والذين سكنوا الحجاز بالتحديد أي أنه تركز وجودهم فيها والجزيرة على وجه العموم.


معاصرة بني إسماعيل للعرب البائدة من بني جديس

(2) (بنو جديس) : قبيلة من العرب العاربة البائدة, قال إبن الكلبي: وهم جديس بن أرم بن سام بن نوح. قال الكلبي كانت منازلهم في اليمامة وقال في العبر كانت مساكنهم بالبحرين وكان يجاورهم في مساكنهم طسم (وهم أي طسم من : طسم بن لاود بن سام). وكان الملك على القبيلتين لطسم فأنتهى ملكهم إلى ملك غشوم بلغ من أمرهم إلى أنهم كادوه بمكيدة فصنعوا له وليمة ودعوه إليها بعد أن دفنوا سيوفهم في الرمل وقتلوا الملك ومن معه, وهرب رجل من طسم فلحق بسبأ بن سعد ملك اليمن يومئذ فأستجاشه على جديس فسار إليهم فقتلهم وهلكت القبيلتان وبادتا.

تعليق : تبعا لما ورد في هذه القصة يتبين لنا أن إستجاشة طسم للقحطانيين تعني أن القحطانيون كانوا أمة كبيرة ولهم ملك وهذا أيضا مذكور عن تلك الحقبة, وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بعد أزمان طويلة وتعاقب للأجيال وللجدود ولللآباء ولأزمان متباعدة حتى يستطيعوا تكوين تلك الأمة القوية وذات النفوذ والذي يتعدى حدودها الجغرافية الكبيرة ( أرض اليمن ) إلى حدود جغرافية أكبر وأكثر اتساعا وذات بعد جغرافي كبير. وأيضا جرأتهم على ترك حدودهم السياسية والجغرافية لغزو غيرهم من الأمم دليل على قوة سياسية وعسكرية وعلى تنظيم سياسي وإقتصادي وعلى وجود جيوش منظمة ممكن أن تواجه المخاطر التي قد تترتب على هكذا فعل. وهذا يعني أن في تلك الفترة كون بنو إسماعيل قبائل وشعوب وأمة ذات ثقافة وحضارة لأن هذا الأمر أي هلاك بنو طسم وجديس أتى متأخر وعن طريق الحرب والتي شارك بها بنو قحطان وهم كانوا في ذاك الوقت أصحاب ملك وكانوا أمة مكونة من بطون وقبائل وشعوب.

معاصرة بني إسماعيل للعرب البائدة من بني طسم بن لاوذ بن سام

(بنو طسم) : وهم طسم قبيلة من العاربة, قال إبن الكلبي والطبري : هم بنو طسم بن لاود بن سام بن نوح, وذكر الجوهري أنهم من عاد, قال : وكانت منازلهم الأحقاف من مع جديس, وذكر في العبر : أن ديارهم في اليمامة وأنها كانت يومئذ من أخصب البلاد وأعمرها وأكثرها خيرا وثمارا وحدائق وقصورا وقد تقدم سبب هلاكهم وإخوانهم جديس.






معاصرة بنو إسماعيل لبني ثمود إذا ذهبنا في نسب إسماعيل عند بعض النسابة وهو إسماعيل بن إبراهيم بن عامر بن شالخ بن أرخفشد بن سام.

(3) (بنو ثمود) : قبيلة من العرب العاربة البائدة إشتهرت بإسم أبيهم, فلا يقال إلا ثمود من غير بني ولذلك ورد في القرآن الكريم حيثما ورد ذكرها. قال الجوهري: وهو ينصرف ولا يصرف وهم بنو ثمود بن جاثر بالجيم, ويقال كاثر بن إرم بن سام, كانت منازلهم بالحجر ووادي القرى الحجاز, والشام, وكانوا ينحتون بيوتهم في الجبال مراعاة لطول أعمارهم, إذ كانت أعمارهم تطول فيرعون بقايا ما عاشوا وهي باقية إلى زماننا, وقد بعث لهم أخاهم صالح بن عبيد بن أسف بن ماسخ بن عبيد بن كاثر بن ثمود بن إرم بن سام , فلم يؤمنوا فهلكوا.

لاحظ التسلسل النسبي لنبي الله صالح :

(9) صالح بن (8) عبيد بن (7)أسف بن
(6) ماسخ بن (5) عبيد بن (4) كاثر بن (3)ثمود بن (2) إرم بن (1) سام
قارن مع نسب نبي الله إسماعيل عند بعض النسابة
وهو :
(6) إسماعيل بن (5) إبراهيم بن (4) عامر بن
(3) شالخ بن (2) أرخفشد بن (1) سام.

تبعا لتسلسل الجدود يتضح الفارق الزمني بين أنبياء الله إسماعيل وصالح والمتقدم في الزمن والقدم بالنسبة لنبي الله إسماعيل على نبي الله صالح عليهم السلام. أي أن إسماعيل متقدم على صالح, وهذا يدل على أن إسماعيل وبنيه عاصروا بني ثمود قبل أن يرسل عليهم نبي الله صالح بزمن طويل وقبل أن يهلكوا.


وتبعا لهذا النسب فنبي الله إسماعيل عاصر ماسخ أحد أجداد نبي الله صالح.

أنظر التسلسل النسبي وقارن :
(6) إسماعيل بن (5) إبراهيم بن (4) عامر بن
(3) شالخ بن (2) أرخفشد بن (1) سام.

(6) ماسخ بن (5) عبيد بن (4) كاثر بن (3)ثمود بن (2) إرم بن (1) سام

(9) صالح بن (8) عبيد بن (7)أسف بن
(6) ماسخ بن (5) عبيد بن (4) كاثر بن (3) ثمود بن (2) إرم بن (1) سام


ملاحظة : , كانت منازلهم بالحجر ووادي القرى الحجاز, والشام, وكانوا ينحتون بيوتهم في الجبال مراعاة لطول أعمارهم, إذ كانت أعمارهم تطول فيرعون بقايا ما عاشوا وهي باقية إلى زماننا.

من حيث السكن كانت مساكنهم الحجاز والشام وكانوا ينحتون بيوتهم في الجبال يعني أراضيهم هي نفسها أرضي بني إسماعيل, والأمر الآخر نحت البيوت في الجبال والتي هي من أرض الحجاز والشام وهذه الصفة أي بناء البيوت عن طريقة النحت كان يشتهر بها الأنباط
وأيضا الأمر الآخر هي الأرض والمسكن فالأنباط كانوا
يسكنون الشام وهم أيضا أقرب إلى أرض الحجاز.
والأنباط أو النبط يعرف نسبهم أو ينسبون إلى نبيط بن آشور بن سام وهم أهل بابل في الزمن القديم.

تفسير: إما أن يكون الأنباط هم من قوم ثمود وينسبون إلى آشور بن سام وإما أن يكون النبط هم من نسل كاثر بن ثمود بن إرم بن سام وإلا فكيف تفسر هذه الأمور المتشابهة بينهم. أي أن الأنباط هم بقايا ثمود والذين لم يحل عليهم سخط وعذاب الله سبحانه ونحن نعلم أن
الأمم البائدة المسخوط عليها كانت تباد ولكن من دون الصالحين كالأنبياء وأهل بيتهم الصالحين والأصحاب الصالحين المؤمنين, أو أن الأنباط والثموديون كانوا يعيشون جوار بعض وهم أمة مشتركة في الكثير من الأمور وعلى إختلاف أنسابهم.
للمقارنة في التسلسل النسبي : بين النبط وثمود

(1) نبيط بن (2) آشور بن (3) سام
(1) كاثر بن (2) ثمود بن (3) سام

يظهر التسلسل النسبي للنبط وثمود التزامن في الفترة الزمنية لوجود كل منهما أو لنشأة هاتان القبيلتان أو الأمتان العظيمتان وقد تكون تلك القبيلتان أو الأمتان في الحقيقة أمة واحدة ومن أصل واحد أي ربما أقول 2x1
أي من جذور واحدة أو منشأ واحد أو ثقافة واحدة. راجع الإستنتاجات أو الفرضيات السابق ذكرها.

معاصرة بنو إسماعيل لبني عاد أو أمة عاد

(4) (بنو عاد) : قبيلة من العرب العاربة والبائدة وهم بنو عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح علية السلام, ويقال لعاد هؤلاء عاد الأولى وكانت منازلهم الأحقاف بين اليمن وعمان من البحرين إلى حضرموت والشحر وكان أبوهم عاد فيما يقال : أول من ملك العرب وطال عمره وكثر ولده وفي بعض التواريخ أنه ولد له أربعة آلاف ولد ذكر لصلبه, وتزوج ألف امرأة وعاش ألف سنة ومائتين سنة, وقال البيهقي ثلاثمائة سنة وملك بعده بنوه الثلاثة شديد ثم شداد ثم أرم, وشداد هو الذي سار في الممالك وأستولى على كثير من البلاد كالشام والعراق والهند وذكر الزمخشري في تفسيره : أن شداد هو الباني مدينة أرم ذات العماد, وذكر غيه أن الباني لها أرم نفسه , وبعث الله منهم هودا عليه السلام نبيا وهو هود بن عبدالله بن رياح بن الخلود بن عاد ويقال هود بن عاد, فلم يؤمنوا فهلكوا بالريح كما ورد في القرآن الكريم.

أولا كيف تزوج ألف امرأة؟
يعني أن هذا أمر غير منطقي ومن أين أتى بكل تلك النسوة؟ من أين؟ ومن أي الأمم؟

ففي ذلك الوقت يستحيل تواجد ذلك العدد من النسوة حسب التسلسل النسبي لعاد.
عاش ألف سنة ومائتين سنة : يعني أن هذه معجزة كبيرة ولا أظنها حصلت لعاد وهو ليس نبي من أنبياء الله أو من الرسل الذين قد يمدهم الله بمعجزاته.

وإن أبعدنا الدين وقلنا أن ذلك أمر أو وضع شائع بيلوجي في ذاك الزمان فلماذا لم يستمر في العقب؟

يعني هنا نيفنا الجانب البيلوجي ولكن لنناقش أكثر الموضوع.




إن كانت تلك طفرة فقد يعيش لمئة سنة وما فوق مثال : 120 سنة, 130 سنة, 140 , 150 سنة, 160 سنة, 170 سنة أو 180 هذا مثال وربما أكثر في طفرات معينة يعني حسب ما نعتقد ويصدق عندنا. طبعا ونحن هنا وضعنا إحتماليات كثيرة لطول العمر حتى نرضي الأطراف التي تعتقد بالعمر الطويل جدا. طبعا مهما طال فهو قصير في الدنيا.

لو عاش 2200 سنة يعني أنه وقومه عاد سيملكون الدنيا وسيملئون نسلهم في الآفاق ولن تبقى بقعة وإلا وفيها قوم من بني عاد على الأقل في الشرق كله.

ولسوف يكون نسل عاد وحده بمئات الآلاف أو الملايين طبعا زد على هذا نسل قومه من بني عاد وهذا لا توجد عليه أي دلائل على أرض الواقع أو حتى في الكتب أو في الخرافة ولا حتى يمكن أن يصدق.
ملاحظة : بعث الله منهم نبيا وهو هود بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح علية السلام.






أنظر التسلسل النسبي لنبي الله هود ولني الله إسماعيل عليهم السلام حسب ما ورد نسبه عند بعض النسابة.

(6) إسماعيل بن (5) إبراهيم بن (4) عامر بن
(3) شالخ بن (2) أرخفشد بن (1) سام.

(6) هود بن (5) الخلود بن (4) عاد بن (3) عوص بن (2) إرم بن (1) سام
لاحظ : إذا لاحظت أخي القارئ التسلسل النسبي لهود ولإسماعيل فهو واحد والرقم (6) يوضح لكم هذا, أي أنهم عاشوا في فترة زمنية متقاربة أو حقبة زمنية واحدة, أي أنهم عاصروا بعض, بمعنى أن إسماعيل عاصر تلك الفترة وعلم عن قوم عاد وربما اتصل بهم أو تواصل معهم في أي من الشئون أكانت دينية أو دنيوية حتى قبل أن يحمل نبي الله هود الرسالة أو يلقيها الله عليه, فلن يحمل نبي الله هود الرسالة إلا بعد أن يصبح كبيرا في العمر وحتى يصبح رجلا قويا وذا رجاحة في العقل وحتى يؤتى الحكمة من عند الله. وأمر آخر أنهم من المؤكد أن بنو إسماعيل عاصروا تلك الفترة للأسباب التي ذكرناها ولأسباب طول العمر لعاد ولأمته مثال 2200 سنة وهذا أي العمر يحتاج لدراسة ولإحكام العقل. لأنه لو كان هذا صحيح لعاصرة كل قبائل العرب العدنانية والإسماعيلية الأولى أي الجدود المجمعون لبني إسماعيل أو بني عدنان عاد الأول وهو الجد المجمع لعاد.
(بنو عاد) : أيضا بطن من عاد الأولى المقدم ذكرهم وهم بنو بكر بن معاوية بن بكر بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح علية السلام ويقال لهؤلاء عاد الأخرى, وسموا عاد بإسم أبيهم الأول, وهؤلاء بقوا بعد هلاك عاد بالريح وذكر أن معاوية بن بكر المقدم ذكره, كان قد ذهب في طائفة من عاد يستسقون لقومهم وهم معهم فكان هلاك عاد حال إقامة هؤلاء في مكة وملك لقمان قومه بعد ذلك, ودام ملكه فيما بعد ألف سنة أو أكثر, ولم يزل ملكهم متصل إلى أن غلب عليهم بنو يعرب بن قحطان على ملك اليمن فأعتصموا بجبال حضرموت وبقوا هناك إلى أن انقرضوا ومن المفسرين من يقول أن الأولية في وصف عاد بإعتبارها من تقدمها من الأمم إشارة إلى قدم الأمة وبقوا الكل عاد واحدة.

لاحظ التسلسل النسبي : لبني بكر بن معاوية ولإسماعيل
عليه السلام.

(6) إسماعيل بن (5) إبراهيم بن (4) عامر بن
(3) شالخ بن (2) أرخفشد بن (1) سام.

(6) معاوية بن (5) بكر بن (4) عاد بن (3) عوص بن (2) إرم بن (1) سام


لاحظ التسلسل النسبي المتماثل في التسلسل لإسماعيل نبي الله ولمعاوية بن بكر فهو واحد وهو رقم (6) من بعد سام.

ومعاوية بن بكر ومن معه من قومه ذهبوا ليستسقوا لقومه من عاد بسبب الجفاف الذي أصابهم وذهبوا إلى مكة بالتحديد ولم تعرف مكة بوفرة مائها إلا بعد أن سكنها بنو إسماعيل. نكمل القصة فكان هلاك عاد حال إقامة هؤلاء في مكة وملك لقمان قومه بعد ذلك, ودام ملكه فيما بعد ألف سنة أو أكثر. يعني أن عاد أصابها العذاب والهلاك في ديارها ونجا منها أي من العذاب الذي أصابها والهلاك معاوية بن بكر السابق ذكره وجماعه من قومه وأنا أقول أيضا نبي الله هود والمؤمنون معه ولكن دعوني أناقش القصة. معنى القصة أن معاوية بن بكر وقومه ذهبوا إلى مكة في زمن إسماعيل ومن المؤكد أنه التقى بهم أو شاهدهم عندما أتوا ليستسقوا الماء. وهذا أيضا يعني أن الهلاك أصاب أرض عاد فقط وهي الأحقاف أرض تمتد من جنوب عمان إلى اليمن.

وملك لقمان قومه بعد ذلك, ودام ملكه فيما بعد ألف سنة أو أكثر, ولم يزل ملكهم متصل إلى أن غلب عليهم بنو يعرب بن قحطان على ملك اليمن فأعتصموا بجبال حضرموت وبقوا هناك إلى أن انقرضوا.

لقمان إما أن يكون إبن لمعاوية بن بكر السابق ذكره أو أن يكون أحد أحفاده أو أحد أبناء أو أحفاد قومه الذين كانوا معه. أي أن فترة عاد إمتدت حتى بعد عاد الأولى وحتى بعد فترة إسماعيل عليه السلام. لاحظ دام ملك لقمان 1000 سنة أو أكثر ( يحتاج للوقوف) ولكن تبعا لهذا وإن كنت لا أصدقه فقد عاصر كل بنو إسماعيل قوم عاد أقصد حسب العمر المذكور للقمان طبعا الأدلة ليست مقتصرة على هذا فقد ذكر بعضها مسبقا.

ولم يزل ملكهم متصل إلى أن غلب عليهم بنو يعرب بن قحطان على ملك اليمن فأعتصموا بجبال حضرموت وبقوا هناك إلى أن انقرضوا.

يعني هذا أن بنو قحطان كونوا أمه وقبائل وشعوب حتى كان بإستطاعتهم التغلب على قوم عاد وحتى أنهم دمروا ملك عاد أي أن عاد الثانية كان لها ملك وقوه ولم يهزمهم إلا أمة قوية وكبيرة وذات عدد وعتاد.

لاحظ نسب القتل والإبادة من قبل بني قحطان لبني جديس وطسم ولبني عاد الذين قد يكونون هم أخوالهم أو هم أخوالهم بالتحديد وهم الذين حسب الإستنتاجات الذين علموهم اللغة العربية الجنوبية. يعني هذا أن بني قحطان تكلموا بلغة عاد ويعني هذا أن بني قحطان حافظوا على لغة عاد من الإنقراض ما عدا من تأثر منهم بلغة الشمال أي العربية العدنانية وربما غيرها, وحافظوا على لغة عاد خصوصا في الأجزاء الجنوبية من اليمن وفي كل الممالك المختلفة إلى أن تأثروا باللغة العربية الشمالية العدنانية أو الإسماعيلية وإستخدموها عوضا عن لغة عاد طبعا لتفوق لغة الشمال ولجمالها وأكيد ربما لأسباب التجارة والحج والدين وهي من العوامل الأساسية للتخلي عن لغة عاد وتبني لغة العرب في الشمال ولكن بنو حمير بالتحديد هم الذين حافظوا عليها أي لغة عاد أو النسخة الجديدة من لغة عاد والتي أسميها لغة :
( لغة عاد القحطانية أو لغة عاد x قحطان) يعني لغة عاد النسخة القحطانية. وبنو حمير حتى الآن هم الذين حافظوا على لغة عاد من الإنقراض وهم الشحره ومن سواهم والمهرة من بني قضاعة ابن حمير وكل من سكن معهم وفي أراضيهم من غيرهم وحدود هذه المناطق تساوي حدود دولة كبيرة مثل فرنسا أو أكبر, وأبناء عمان واليمن هم بالتحديد الذين حافظوا على تلك اللغة وهم الذين يسكنون الآن في أراضي عاد الأصلية وهي أرض الأحقاف التي تمتد من جنوب عمان إلى اليمن وفي الحقيقة أن سكان الأحقاف الآن من بلاد عمان واليمن هم الذين حافظوا على تلك اللغة من الإنقراض وهذا يدل على أن أبناء أرض الأحقاف حافظوا على لغة الأجداد من عاد أقصد أجداد بالنسبة للثقافة واللغة وبالنسبة للخؤولة, طبعا بالإضافة للغات الأخرى أو اللهجات الأخرى مثل الحرسوسية التي تحتاج للمزيد من الدراسة والسقطرية التي يقال أنها ابنة للغة المهرية مع مزيج من اللغات واللهجات الأخرى.

فرناس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس